الشيخ علي الصافي الگلبايگاني
235
ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى
شراب طيب لا يتغيّر إذا بقي إن شاء اللّه . » « 1 » أقول والكلام فيها هو الكلام في الروايتين السابقتين منها وما فيهما من الاشكال . ومنها رواية زيد النّرسى التي رواها العلامة المجلسي قدس سره في أطعمة البحار عن النسخة الموجودة عنده وكان تاريخ النسخة سنة 374 وكانت بخط الشيخ منصور بن محسن الابي وذكر انه كتبها من أصل محمد بن الحسن بن الحسين بن أيوب القمي الناقل له خط الشيخ الأجل المجوال هارون بن موسى التلعكبري وتلك النّسخة كانت عند الشيخ حرّ العاملي والرواية ما ننقله في الذيل . « زيد النّرسى قال سئل أبو عبد اللّه عليه السّلام عن الزبيب يدق ويلقى في القدر ثم يصبّ عليه الماء ويوقد تحته فقال لا تأكله حتى يذهب الثلثان ويبقي الثلث فان النار قد اصابته قلت فالزبيب كما هو في القدر ويصبّ عليه الماء ثم يطبخ ويصفى عنه الماء فقال كذلك هو سواء إذا أدت الحلاوة إلى الماء فصار حلوا بمنزلة العصير ثمّ نشّ من غير أن تصيبه النّار فقد حرم وكذلك إذا اصابته النار فاغلاه فقد فسد » « 2 » والنقل بهذا النحو على ما قال سيدنا الأستاذ الحجة قدس سره كان عن البحار ونقله في المستند والمستدرك وكذلك نقل الشيخ الشريعة قدس سره في إفاضة الغدير وقال هذا مطابق للنسخ الصحيحة من أصل زيد النّرسي الموجودة بأيدينا فمن نقل متن الحديث على غير هذا النحو لعله كان من النقل بالمعنى أو كان للمسامحة في النقل ، إذا عرفت الحديث نقول يقع الكلام فيه في موضعين : الموضع الأول : يقع الكلام في سند الحديث والكلام فيه يقع في موارد :
--> ( 1 ) الرواية 4 من الباب 5 من أبواب الأشربة المحرمة من الوسائل . ( 2 ) الرواية 1 من الباب 2 من أبواب الأشربة المحرمة من المستدرك .